تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

<div dir="rtl" id="book-container">

الله"، وعن معاذ مرفوعا "من كان آخر كلامه: لا إله إلا الله، دخل الجنة" رواه أحمد (1).

ويلقن (مرة) نقله مهنا. واختار الأكثر: ثلاثا (ولم يزد إلا أن يتكلم) قال في الإنصاف: قال في مجمع البحرين: المنصوص أنه لا يزيد على مرة، ما لم يتكلم. وإنما استحب تكرار الثلاث إذا لم يجب أولا، لجواز أن يكون ساهيا، أو غافلا. وإذا كرر الثلاث علم أن ثم مانعا. انتهى.

(و) سن (قراءة الفاتحة، و) قراءة سورة (يس) عند من نزل به، لأن قراءة ذلك تسهل خروج الروح.

(و) سن (توجيهه) إلى القبلة على جنبه الأيمن مع سعة المكان، وإلا) أي وإن لم يمكن توجيهه لضيق المكان (فعلى ظهره) أي فيلقى على قفاه، وأخمصاه إلى القبلة، كالموضوع على المغتسل. زاد جماعة: ويرفع رأسه قليلا ليصير وجهه إلى القبلة.

فائدة: ينبغي للمريض أن يستحضر في نفسه أنه حقير من مخلوقات الله تعالى، والله سبحانه وتعالى غني عن عباداته، وطاعاته، وأنه لا يطلب العفو والإحسان إلا منه، وأنه أكرم الأكرمين، وأرحم الراحمين، وأن يكثر ما دام حاضر الذهن من قراءة القرآن، ويشكر الله تعالى بقلبه ولسانه، وأن يبادر إلى أداء الحقوق إلى أهلها، برد المظالم، والودائع، والعواري، واستحلال أهله من والد، وزوجة، وأولاد، وغلمان، وجيران، وأصحاب، وكل من كان بينه وبينه معاملة أو تعلق في شيء، ويحافظ على الصلوات الخمس واجتناب النجاسات، ويصبر

نيل المآرب بشرح دليل الطالب · الجزء ١ · الصفحة ٢١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل المآرب بشرح دليل الطالبج ١ · ص ٢١٨