<div dir="rtl" id="book-container">
(و) استقبال (متحدث) لأن ذلك يشغله عن حضور قلبه في الصلاة.
(و) استقبال (نائم) في الفرض والنفل، (ونار) مطلقا (1).
(و) استقبال (ما يلهيه) أو [أن] ينظر في كتاب.
واستقبال كافر.
وتعليق شيء في قبلته، لا وضعه في الأرض.
وأن يصلي وبين يديه نجاسة، أو باب مفتوح، قاله في المبدع.
(ومس الحصى) لقوله عليه السلام في حديث أبي ذر مرفوعا: "إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يمسح الحصى فإن الرحمة تواجهه" رواه أبو داود (2)، بلا عذر.
(وتسوية التراب بلا عذر).
ويكره له (تروح بمروحة) ونحوها، بلا حاجة، لأنه من العبث.
(وفرقعة أصابعه) وهو في الصلاة.
(وتشبيكها) وهو في الصلاة.
(ومس لحيته) وعقص شعره (وكف ثوبه) ونحوه.
(ومتى كثر ذلك) أي مس الحصى، وتسوية التراب، والتروح ونحوها (عرفا) أي في العرف، فلا عبرة بالثلاث (3)، (بطلت) صلاته.
(و) يكره له (أن يخص جبهته بما يسجد عليه) لأنه من شعائر الرافضة.