تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

<div dir="rtl" id="book-container">

تأخيرها، وإلا في جمع إن كان أرفق.

(ثم يليه) أي وقت المغرب (الوقت المختار للعشاء). ويمتد وقتها المختار (إلى ثلث الليل) الأول.

وصلاتها آخر الثلث الأول من الليل أفضل. ومحل ذلك ما لم يؤخر المغرب. قاله في الفروع.

ويكره إن شق على المأمومين أو بعضهم. والنوم قبلها، والحديث بعدها إلا يسيرا، وإلا لشغل، ومع أهل.

(ثم هو وقت ضرورة إلى طلوع الفجر) الثاني، وهو البياض المعترض، بالمشرق، ولا ظلمة بعده، وهو الفجر الصادق.

(ثم يليه) أي يلي وقت العشاء (وقت الفجر).

ويمتد (إلى شروق الشمس).

وتعجيلها مطلقا أفضل، لأنه قد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وأبي بكر وعمر وعثمان أنهم كانوا يغلسون بالفجر (1). ومحال أن يتركوا الأفضل، وهم النهاية في إتيان الفضائل.

(ويدرك الوقت ب) وجود (تكبيرة الإحرام) يأتي بها في وقت تلك الصلاة، ولو آخر وقت ثانية في جمع تأخير.

(ويحرم تأخير الصلاة عن وقت الجواز.

ويجوز تأخير فعلها في الوقت، مع العزم عليه) قال في الإقناع

نيل المآرب بشرح دليل الطالب · الجزء ١ · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل المآرب بشرح دليل الطالبج ١ · ص ١٢٢