تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النعم " بن شرحبيل وقيل ناشر النعم اسمه مالك بن عمرو بن يعفر بن عمرو من ولد المنتاب بن زيد الحميري.

ثم ملك بعده " شمر يرعش " بن ناشر النعم وقيل شمر بن أفريقش بن أبرهة بن ذي المنار، ثم ابنه " أبو مالك " بن شمر، ثم ملك عمران بن عامر الأزدي هو " عمران " بن عامر بن حارثة بن امرىء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن أدد بن زيد بن كهلان بن سبا وانتقل الملك حينئذ من ولد حمير بن سبا إلى ولد أخيه كهلان بن سبا وكان عمران كاهنا.

ثم ملك بعده " مزيقيا " عمرو بن عامر الأزدي قيل له مزيقيا لأنه كان يلبس كل يوم حلة فإذا أراد الدخول إلى مجلسه رمى بها فمزقت لئلا يجد أحد وقيها ما يلبسه بعده.

من تاريخ حمزة الأصبهاني أن الذي ملك بعد أبي مالك بن شمر قبل عمران الأزدي ابنه " الأقرن " بن أبي مالك.

ثم ملك " ذو حبشان " بن الأقرن وأوقع بطسم وجديس ثم أخوه " تبع " بن الأقرن، ثم ابنه " كلبكرب " بن تبع، ثم ملك " أبو كرب أسعد " تبع الأوسط وقتل، ثم ابنه " حسان " بن تبع وقتل قتله أبيه، ثم قتله أخوه " عمرو " بن تبع وملك بعده وتواترت بعمرو الأسقام فكان يمضي إلى الخلاء على نعش فسمي ذا الأعواد.

ثم ملك بعده " عبد كلال " بن ذي الأعواد، ثم " تبع " بن حسان بن كليكرب وهو تبع الأصغر، ثم ابن أخيه " الحارث " بن عمرو وتهود الحارث، ثم ملك " مرثد " بن كلال، ثم تفرق بعده ملك حمير والذي اشتهر بعده أنه ملك " وكيعة " بن مرثد، ثم " أبرهة " بن الصباح، ثم صهبان بن مجرب، ثم " عمرو بن تبع "، ثم " ذو شناتر "، ثم " ذو نواس " وكان من لا يتهود ألقاه في أخدود مضطرم فسمي صاحب الأخدود، ثم " ذو جدن " آخر ملوك حمير ومدة ملكهم على ما قيل ألفان وعشرون سنة.

" قال صاحب تواريخ الأمم " ليس في التواريخ أسقم من تواريخ ملوك حمير لما يذكر فيه من كثرة عدد سنيهم مع قلة عدد ملوكهم فإنهم يزعمون أن ملوكهم ستة وعشرون ملكا ملكوا في مدة ألفين وعشرين سنة ثم ملك اليمن بعدهم من الحبشة ومن الفرس ثمانية ثم صارت اليمن للإسلام.

ثم ملك اليمن بعد ذي جدن من الحبشة " أرباط "، ثم " أبرهة الأشرم " صاحب الفيل ثم " بكسوم "، ثم مسروق بن أبرهة وهو آخر من ملك اليمن من الحبشة ثم عاد اليمن إلى حمير وملكها " سيف بن ذي يزن الحميري " أنجده كسرى أنوشروان بجيش من العجم مقدمه وهرز فطرد الحبشة وقرر سيفا باليمن فجلس سيف يوما يشرب في غمدان وهو قصر لأجداده باليمن فامتدحه العرب بالأشعار منها قول أمية بن أبي الصلت، يصف تغرب سيف وقصده قيصر ثم كسرى ونجدته له:

تاريخ ابن الوردي · الجزء ١ · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ ابن الورديج ١ · ص ٥٧