فَتِلْكَ شِرْعَتُنَا فِي الْأُفْقِ رَاسِخَةً******* وَذَاكَ قُرْآنُنَا وَاللَّهُ مَوْلَانَا
فَسَيِّدِي أَيْ رَسُولَ اللَّهِ دِينُكَ**** فِي قُلُوبِنَا وَعَلَى الْجَبْهَاتِ تِيجَانَا
فِدَاكَ نَفْسِي - وَمَا نَفْسِي تُجَاهَك* بَلْ فِدَاكَ كُلُّ الْوَرَى رُوحًا وَأَبْدَانَا
صُنْتُ اللِّسَانَ عَنِ الْإِفْكِ الَّذِي صَنَعُوا *** أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَجْتَرَّ بُهْتَانَا
رَبِّي لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا طَيِّبًا أَبَدًا ***** فَاكْتُبْ لَنَا الْخَيْرَ أُولَانَا وَأُخْرَانَا
ثُمَّ الصَّلَاةُ صَلَاةً مِنْكَ بَالِغَةً***** عَلَى الْحِبِيبِ بها نَرْجُوكَ رِضْوَانَا
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٧٩١