تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَتِلْكَ شِرْعَتُنَا فِي الْأُفْقِ رَاسِخَةً******* وَذَاكَ قُرْآنُنَا وَاللَّهُ مَوْلَانَا

فَسَيِّدِي أَيْ رَسُولَ اللَّهِ دِينُكَ**** فِي قُلُوبِنَا وَعَلَى الْجَبْهَاتِ تِيجَانَا

فِدَاكَ نَفْسِي - وَمَا نَفْسِي تُجَاهَك* بَلْ فِدَاكَ كُلُّ الْوَرَى رُوحًا وَأَبْدَانَا

صُنْتُ اللِّسَانَ عَنِ الْإِفْكِ الَّذِي صَنَعُوا *** أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَجْتَرَّ بُهْتَانَا

رَبِّي لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا طَيِّبًا أَبَدًا ***** فَاكْتُبْ لَنَا الْخَيْرَ أُولَانَا وَأُخْرَانَا

ثُمَّ الصَّلَاةُ صَلَاةً مِنْكَ بَالِغَةً***** عَلَى الْحِبِيبِ بها نَرْجُوكَ رِضْوَانَا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٧٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٧٩١