تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جريمتنا

شعر الأستاذ خير الدين وانلي رحمه الله

جريمَتُنا أنّنا نَتَّقي مذلَّةَ دهْرٍ وعارَ الأبَدْ

جريمَتُنا عندَهم أنّنا أبَيْنا خُضوعاً لغيرِ الصمدْ

جريمَتُنا يا أخي عندَهم تَطَلُّعُ عَقْلٍ ونبلٌ و جِدْ

رفضْنا اجتهاداً بلا حُجةٍ ولم نتعبدْ لغيرِ الأحدْ

وما للمشايخِ مِنْ عصمةٍ فيؤخَذُ من قولِهم أو يُرَدْ

أنترك ما صح من سنَّةٍ لقيل وقال وأخذ و رَدْ ؟

أنختارُ مَنْ ليسَ ذا عصمة ٍ ونَنْسى رسولَ الهُدى المعتمَدْ ؟

أينأى عنِ البحرِ ذو فطنةٍ ويأتي السواقيَ كي يَبتَرِدْ ؟

ويُشعلُ عند الضحى شمعةً وشمسُ الضُّحى نورُها متَّقِدْ ؟

لقد طالَ مِنْ غافلٍ نومُه فهلْ آن صحوْ لمن قد هَجَد

وهلا نعودُ إلى سنّةٍ تُوَضِّحُ قرآنَنا ذا الرَّشَدْ

وتَجمعُ شَمْلاً على مَذْهبٍ وتَمحو الطرائقَ ذاتَ القِدَدَ

لنُرجعَ ماضيَ أسلافِنا بناةِ الحضارةِ أهلِ السَّدَدْ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٠٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٠٩٥