تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينمى إلى ذروة الدين التي قصرت ... عنها الأكف و عن إدراكها القدم

من جده دان فضل الأنبياء له ... و فضل أمته دانت له الأمم

مشتقةٌ من رسول الله نبعته ... طابت مغارسه و الخيم و الشيم

ينشق ثوب الدجى عن نور عزته ... كالشمس تنجاب عن إشراقها الظلم

من معشرٍ حبهم دينٌ و بغضهم ... كفرٌ و قربهم منجىً و معتصم

مقدمٌ بعد ذكر الله ذكرهم ... في كل بدءٍ و مختومٌ به الكلم

إن عد أهل التقى كانوا أئمتهم ... أو قيل : من خير أهل الأرض قيل هم

لا يستطيع جوادٌ بعد جودهم ... و لا يدانيهم قومٌ و إن كرموا

هم الغيوث إذا ما أزمةٌ أزمت ... و الأسد أسد الشرى و البأس محتدم

لا ينقص العسر بسطاً من أكفهم ... سيان ذلك إن أثروا و إن عدموا

يستدفع الشر و البلوى بحبهم ... و يسترب به الإحسان و النعم

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٨٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٨٦٩