تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

294. وكذا التمضمض في وضوئك سنة بالماء ثم تمجه الشفتان

295. والوجه والكفان غسل كليهما فرض ويدخل فيهما العظمان

296. غسل اليدين لدى الوضوء نظافة أمر النبي بها على استحسان

297. سيما إذا ما قمت في غسق الدجى واستيقظت من نومك العينان

298. وكذلك الرجلان غسلهما معا فرض ويدخل فيهما الكعبان

299. لا تستمع قول الروافض إنهم من رأيهم أن تمسح الرجلان

300. يتأولون قراءة منسوخة بقراءة وهما منزلتان

301. إحداهما نزلت لتنسخ أختها لكن هما في الصحف مثبتتان

302. غسل النبي وصحبه أقدامهم لم يختلف في غسلهم رجلان

303. والسنة البيضاء عند أولي النهى في الحكم قاضية على القرآن

304. فإذا استوت رجلاك في خفيهما وهما من الأحداث طاهرتان

305. وأردت تجديد الطهارة محدثا فتمامها أن يمسح الخفان

306. وإذا أردت طهارة لجنابة فلتخلعا ولتغسل القدمان

307. غسل الجنابة في الرقاب أمانة فأداءها من أكمل الإيمان

308. فإذا ابتليت فبادرن بغسلها لا خير في متثبط كسلان

309. وإذا اغتسلت فكن لجسمك دالكا حتى يعم جميعه الكفان

310. وإذا عدمت الماء فكن متيمما من طيب ترب الأرض والجدران

311. متيمما صليت أو متوضئا فكلاهما في الشرع مجزيتان

312. والغسل فرض والتدلك سنة وهما بمذهب مالك فرضان

313. والماء ما لم تستحل أوصافه بنجاسة أو سائر الأدهان

314. فإذا صفى في لونه أو طعمه مع ريحه من جملة الأضغان

315. فهناك سمي طاهرا ومطهرا هذان أبلغ وصفه هذان

316. فإذا صفى في لونه أو طعمه من حمأة الآبار والغاران

317. جاز الوضوء لنا به وطهورنا فاسمع بقلب حاضر يقظان

318. ومتى تمت في الماء نفس لم يجز منه الطهور لعلة السيلان

319. إلا إذا كان الغدير مرجرجا غدقا بلا كيل ولا ميزان

320. أو كانت الميتات مما لم تسل والما قليل طاب للغسلان

321. والبحر اجمعه طهور ماءه وتحل ميتته من الحيتان

322. إياك نفسك والعدو وكيده فكلاهما لأذاك مبتديان

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٨٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٨٥١