ولهم فضائل جمة قد دونت ... تقضي على الزلات والعصيان
بل كل من أثنى عليه مليكنا ... بالمدح أو بالذم في القرآن
فلأنه سيموت وفق ثنائه ... كصحابة المعصوم والشيطان
أطع الولاة بما تراه موافقاً ... للشرع لا في الكفر والعصيان
لا تخرجن عليهم إلا ترى ... كفراً كنور الصبح بالبرهان
وابذل دعاءك بالصلاح متمماً ... هذا الدعاء بنصحهم بلسان
واصبر على جور الأئمة والأذى ... فولاتنا أعمالنا بوزان
لا تلعنن معيناً إلا إذا ... ثبت الدليل به فشيء ثاني
لا تشهدن له بنار أو رضى ... وبجنة من دون ما برهان
هذا جوابك فالتزمه مفصلاً ... واجعله زاداً للمعاد الثاني
فلقد بذلت الوسع في تسطيره ... ووسمته نونية السعداني
والله يغفر زلتي وخطيئتي ... ويعيذني من نزعة الشيطان
قال كاتبها الفقير إلى رحمة ربه القدير / وليد بن راشد بن سعيدان تم الفراغ منه في يوم الاثنين لثمان ليال خلون
من شهر ربيع الأول سنة ألف وأربعمائة وتسعة عشر من هجرة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام وذلك قبيل صلاة الفجر فاللهم انفع به عبادك المؤمنين آمين ،،،