تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8769 - أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن ميمون, قال: كانت العلماء مع عمر بن عبد العزيز تلامذة.

8770 - أخبرنا قبيصة, قال: حدثنا سفيان، عن رجل, قال: نال رجل من عمر بن عبد العزيز، فقيل له: ما يمنعك منه؟ فقال: إن المتقي ملجم.

8771 - أخبرنا قبيصة, قال: حدثنا سفيان، عن شيخ من بني سدوس، عن أبي مجلز, أن عمر بن عبد العزيز نهى أن يذهب إليه في النيروز والمهرجان بشيء.

8772 - أخبرنا مالك بن إسماعيل النهدي, قال: حدثني سهل بن شعيب, أن ربيعة الشعوذي حدثهم قال: ركبت البريد إلى عمر بن عبد العزيز، فانقطع في بعض أرض الشام، فركبت السخرة حتى أتيته وهو بخناصرة، فقال: ما فعل جناح المسلمين؟ قال: قلت: وما جناح المسلمين يا أمير المؤمنين؟ قال: البريد. قال: قلت: انقطع في أرض, أو مكان كذا وكذا. قال: فعلى أي شيء أتيتنا؟ قال: قلت: على السخرة, تسخرت دواب النبط. قال: تسخرون في سلطاني؟ قال: فأمر بي, فضربت أربعين سوطا رحمه الله.

8773 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثني أبو العلاء بياع المشاجب. قال: قرئ علينا كتاب عمر بن عبد العزيز رحمه الله في مسجد الكوفة وأنا أسمع: من كانت عليه أمانة لا يقدر على أدائها, فأعطوه من مال الله، ومن تزوج امرأة فلم يقدر أن يسوق إليها صداقها, فأعطوه من مال الله، والنبيذ حلال, فاشربوه في السعن. قال: فشربه الناس أجمعون.

قال أبو العلاء: فكان إذا كان عرس جعلوا سعنا يسع عشر خوابئ.

8774 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثني جدي يونس بن عبد الله التميمي اليربوعي, قال: كتب عبد الحميد بن عبد الرحمن إلى عمر بن عبد العزيز: إن هاهنا ألف رأس كان للحجاج, أو عند الحجاج, قال: فكتب إليه عمر: أن بعهم واقسم أثمانهم في أهل الكوفة. قال: فقال للناس: ارفعوا أي اكتبوا. قال: فأدغلوا وكتبوا الباطل. قال: فكتب إلى عمر: إن الناس قد أدغلوا. قال: فكتب إليه عمر: نوليهم من ذلك ما ولانا الله, أعطهم على ما رفعوا. قال: فأصاب الناس سبعة دراهم، سبعة دراهم. قال: وكان كل يوم يجيء خير من عمر بن عبد العزيز.

الطبقات الكبرى · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٧ · ص ٣٦٥