تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8765 - أخبرنا عبيد الله بن محمد التيمي, قال: سمعت أبي وغيره يحدث, أن عمر بن عبد العزيز لما ولي, منع قرابته ما كان يجري عليهم، وأخذ منهم القطائع التي كانت في أيديهم. قال: فشكوه إلى عمته أم عمر. قال: فدخلت عليه، فقالت: إن قرابتك يشكونك, ويزعمون ويذكرون أنك أخذت منهم خير غيرك. قال: ما منعتهم حقا أو شيئا كان لهم، ولا أخذت منهم حقا أو شيئا كان لهم، فقالت: إني رأيتهم يتكلمون، وإني أخاف أن يهيجوا عليك يوما عصيبا، فقال: كل يوم أخافه دون يوم القيامة فلا وقاني الله شره. قال: فدعا بدينار وخبث ومجمرة, فألقى ذلك الدينار في النار, وجعل ينفخ على الدينار, حتى إذا احمر تناوله بشيء، فألقاه على الخبث فنش وقتر، فقال: أي عمة، أما تأوين لابن أخيك من مثل هذا؟ قال: فقامت، فخرجت على قرابته، فقالت: تزوجون إلى آل عمر، فإذا نزعوا الشبه جزعتم؟ اصبروا له.

8766 - أخبرنا عبيد الله بن محمد, قال: أخبرني أبي, قال: قيل لعمر بن عبد العزيز: غيرت كل شيء حتى مشيتك. قال: والله، ما رأيتها كانت إلا جنونا، وكان إذا مشى خطر بيديه.

8767 - أخبرنا علي بن محمد، عن عمر بن مجاشع, قال: خرج عمر بن عبد العزيز يوما إلى المسجد, فخطر خطرة بيده، ثم أمسك، وبكى, قالوا: ما أبكاك يا أمير المؤمنين. قال: خطرت بيدي خطرة خفت أن يغلها الله في الآخرة.

8768 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن جعفر بن برقان, قال: جاء رجل إلى عمر بن عبد العزيز، فسأله عن شيء من الأهواء، فقال: الزم دين الصبي في الكتاب والأعرابي، واله عما سوى ذلك.

الطبقات الكبرى · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٧ · ص ٣٦٤