6710- قال: أخبرنا يحيى بن حماد, قال: أخبرنا شعبة، عن رجل من بني تميم, يقال له: جراد، عن رجاء بن حيوة، عن معاوية بن أبي سفيان؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين.
6711- قال: أخبرنا خالد بن مخلد البجلي, قال: حدثنا سليمان بن بلال, قال: حدثني علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، قالت: قدم معاوية بن أبي سفيان المدينة, فأرسل إلى عائشة أن أرسلي إلي بأنبجانية رسول الله صلى الله عليه وسلم وشعره، فأرسلت به معي أحمله, حتى دخلت به عليه، فأخذ الأنبجانية فلبسها، وأخذ شعره فدعا بماء فغسله, فشربه وأفاض على جلده.
6712- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، والوليد بن عطاء بن الأغر المكيان، قالا: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي، عن جده، قال: دخل معاوية على عمر بن الخطاب, وعليه حلة خضراء، فنظر إليها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى ذلك عمر, وثب إليه ومعه الدرة, فجعل ضربا لمعاوية، ومعاوية يقول: الله الله يا أمير المؤمنين، فيم فيم؟ قال: فلم يكلمه حتى رجع, فجلس في مجلسه، فقال له القوم: لم ضربت الفتى يا أمير المؤمنين؟ ما في قومك مثله، فقال: والله ما رأيت إلا خيرا، وما بلغني إلا خيرا، ولكني رأيته، وأشار بيده، فأحببت أن أضع منه.
6713- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، والوليد بن عطاء بن الأغر، قالا: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي، عن جده: أن أبا سفيان دخل على عمر بن الخطاب, فعزاه عمر بابنه يزيد بن أبي سفيان, قال: آجرك الله في ابنك يا أبا سفيان، فقال: أي بني، يا أمير المؤمنين؟ قال: يزيد بن أبي سفيان. قال: فمن بعثت على عمله؟ قال: معاوية أخاه, وقال عمر: إنه لا يحل لنا أن ننزع مصلحا.