تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6714- قال: أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري؛ أن معاوية عمل سنتين ما يحزم عمل عمر، ثم إنه بعد.

6715- قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، وأبو معاوية الضرير، قالا: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح, قال: كان الحادي يحدو بعثمان وهو يقول:

إن الأمير بعده علي ... وفي الزبير خلف رضي

قال: فقال كعب: لا، بل هو صاحب البغلة الشهباء, قال: يعني معاوية. قال: فأتي معاوية, فقيل له: إن كعبا يقول كذا وكذا، فأتى كعبا, فقال: يا أبا إسحاق، وأنى يكون هذا, وها هنا أصحاب محمد، علي, والزبير؟ قال: أنت صاحبها.

6716- قال: أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني, قال: حدثنا أبو بكر بن أبي مريم، عن ثابت، مولى سفيان, قال: سمعت معاوية يقول: إني والله لست بخيركم، وإن فيكم من هو خير مني، عبد الله بن عمر, وعبد الله بن عمرو بن العاص, وغيرهما من الأفاضل، ولكني عسيت أن أكون أنكاكم في عدوكم، وأنعتكم لكم ولاية، وأحسنكم خلقا.

6717- قال: أخبرنا يعلى بن عبيد, قال: حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن سويد, قال: خطبنا معاوية بالنخيلة, فقال: يا أهل العراق، أترون أني إنما قاتلتكم لأنكم لا تصلون؟ والله إني لأعلم أنكم تصلون، أو أنكم لا تغتسلون من الجنابة؟ ولكن إنما قاتلتكم لأتأمر عليكم، فقد أمرني الله عليكم.

6718- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن زرارة بن أوفى, أن معاوية خطب الناس فقال: يا أيها الناس، إنا نحن أحق بهذا الأمر، نحن شجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيضته التي انفلقت عنه، ونحن ونحن, فقال صعصعة: فأين بنو هاشم منكم؟ قال: نحن أسوس منهم، وهم خير منا, قال: أمرنا بالطاعة، الطاعة, وقال فيها: أنا لكم جنة, قال: فقال صعصعة: فإذا احترقت الجنة, فكيف نصنع؟ قال: يا أيها الناس: ها إن هذا ترابي, فقال: إني ترابي، خلقت من التراب, وإلى التراب أصير.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ١٩