تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6706- قال: أخبرنا الوليد بن عطاء بن الأغر المكي, قال: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي، عن جده، قال: كانت إداوة يحملها أبو هريرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاشتكى أبو هريرة, فحملها معاوية، فبينما هو يوضئ رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع رأسه, فقال: يا معاوية, إن وليت من أمور المؤمنين شيئا فاتق الله واعدل, فما زلت أظن أني مبتلى حتى وليت، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم.

6707- قال: أخبرنا سليمان بن حرب، والحسن بن موسى، قالا: حدثنا أبو هلال محمد بن سليم, قال: حدثنا جبلة بن عطية، عن مسلمة بن مخلد.

قال الحسن بن موسى الأشيب: قال أبو هلال: أو عن رجل، عن مسلمة بن مخلد.

وقال سليمان بن حرب: أو حدثه مسلمة، عن رجل؛ أنه رأى معاوية يأكل، فقال لعمرو بن العاص: إن ابن عمك هذا لمخضد، ثم قال: أما إني أقول هذا، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم علمه الكتاب، ومكن له في البلاد، وقه العذاب.

6708- قال: أخبرنا المعلى بن أسد, قال: حدثنا وهيب، عن عمرو بن يحيى، عن عيسى بن عمر، عن عبد الله بن علقمة بن وقاص الليثي، عن أبيه, قال: كنت عند معاوية, فسمع المؤذن يؤذن, فقال مثل قوله، حتى بلغ: حي على الصلاة، فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول.

6709- قال: أخبرنا يحيى بن حماد, قال: أخبرني شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن معبد الجهني, قال: كان معاوية لا يكاد يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا, قال: وكان لا يكاد يدع هؤلاء الكلمات أن يقولهن يوم الجمعة على المنبر عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن الله إذا أراد بعبد خيرا يفقهه في الدين، وأن هذا المال حلو خضر، من يأخذ بحقه يبارك له فيه، وإياكم والتمادح؛ فإنه الذبح.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ١٧