6848- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة، مولى الزبير، عن عبد الله بن الزبير, قال: لما كان يوم الفتح, هرب صفوان بن أمية, حتى أتى الشعيبة، فقال عمير بن وهب الجمحي: يا رسول الله، سيد قومي خرج هاربا ليقذف نفسه في البحر، وخاف ألا تؤمنه، فأمنه فداك أبي وأمي, فقال: قد أمنته. فخرج عمير بن وهب في إثره, فأدركه, فقال: جئتك من عند أبر الناس وأوصل الناس، وقد أمنك, قال: لا والله, حتى تأتيني منه بعلامة أعرفها. فرجع عمير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره. فقال: خذ عمامتي. وهو البرد الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة, معتجرا به، برد حبرة، فخرج عمير في طلبه ثانية، فأعطاه البرد معرفة. فرجع معه، فانتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالناس العصر، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم, صاح صفوان بن أمية: يا محمد، إن عمير بن وهب جاءني ببردك, وزعم أنك دعوتني إلى القدوم عليك، فإن رضيت أمرا وإلا سيرتني شهرين.
الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ١١١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الطبقات الكبرىج ٦ · ص ١١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي