6692- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه, قال: سمعت عمر بن عبد العزيز، في خلافته يقول: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو سفيان بن حرب عامله على نجران.
قال محمد بن عمر: وأصحابنا ينكرون هذا ويقولون: كان أبو سفيان حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم حاضرا بمكة، وكان عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم على نجران عمرو بن حزم.
6693- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عطاء الخراساني، وحميد، عن الحسن؛ أن أبا سفيان قال: يا رسول الله، إن امرأتي تعطي من مالي بغير إذني. قال: أنتما شريكان في الأجر. قال: فإن أبيت وكرهت؟ قال: فإن لها ما احتسبت، ولك ما بخلت به.
6694- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت البناني، عن معاوية بن قرة، عن عائذ بن عمرو، أن سلمان، وصهيبا، وبلالا، كانوا قعودا فمر عليهم أبو سفيان فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها بعد، فقال أبو بكر الصديق: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدها.
6695- قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه قال: خمدت الأصوات يوم اليرموك, والمسلمون يقاتلون الروم، إلا صوت رجل يقول: يا نصر الله اقترب، يا نصر الله اقترب، فرفعت رأسي أنظر, فإذا هو أبو سفيان بن حرب تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان.
6696- قال محمد بن سعد: وزادنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي المدني، من بني عامر بن لؤي، عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد، قال: وكان يزيد بن أبي سفيان على ربع، وأبو عبيدة بن الجراح على ربع، وعمرو بن العاص على ربع، وشرحبيل بن حسنة على ربع، ولم يكن عليهم أمير يومئذ.