تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: قال النجاشي: نخروا، قال عمير: أي تكلموا, قال: فقال عمرو: فقلت: إن ابن عم هذا بأرضنا، وإنه يزعم أنه ليس للناس إلا إله واحد، وإنك إن لم تقتله وأصحابه لا أقطع هذه النطفة إليك أبدا، أنا ولا أحد من أصحابي، قال: فتشهد, قال: فإن أول ما سمعت التشهد يومئذ: فقال: صدق، هو ابن عمي, وأنا على دينه. قال: فصاح صياحا, وقال: أوه، حتى قلت: ما لابن الحبشية لا يتكلم! فقال: أناموس مثل ناموس موسى؟ ما يقول في عيسى ابن مريم؟ قال: يقول: هو روح الله وكلمته.

قال: فتناول شيئا من الأرض, وقال: ما أخطأ من أمره مثل هذه, وقال: لولا ملكي لاتبعتكم, وقال لي: ما كنت أبالي أن لا تأتيني أنت ولا أحد من أصحابك أبدا. وقال لجعفر: اذهب فأنت آمن بأرضي, فمن ضربك قتلته, ومن سبك غرمته, وقال لآذنه: متى ما أتاك هذا يستأذن علي فأذن له, إلا أن أكون عند أهلي, فإن كنت عند أهلي فأخبره, فإن أبى فأذن له.

الطبقات الكبرى · الجزء ٥ · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٥ · ص ٥٢