تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5857- أخبرنا إسحاق الخراساني بن أبي إسرائيل, قال: حدثنا النضر بن شميل, قال: أخبرنا أبو عون عبد الله بن عون، عن عمير بن إسحاق, قال: استأذن جعفر رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: ائذن لي (أن) آتي أرضا أعبد الله فيها لا أخاف أحدا إلا الله؟ قال: فأذن له, فأتى النجاشي, قال (عمير): فحدثني عمرو بن العاص, قال: فلما رأيت مكانه حسدته, قال: قلت: والله لأستقتلن لهذا ولأصحابه, فأتيت النجاشي, فدخلت عليه, فقلت له: إن بأرضك رجلا ابن عمه بأرضنا, وإنه يزعم أنه ليس للناس إلا إله واحد, وإنك والله إن لم تقتله وأصحابه لا أقطع هذه النطفة إليك أبدا, أنا ولا أحد من أصحابي, قال: ادعه. قال: قلت: إنه لا يجىء معي, فأرسل (إليه) معي رسولا, قال: فجاء, فلما انتهيت إلى الباب, ناديت: ائذن لعمرو بن العاص, ونادى هو من خلفي: ائذن لحزب الله، قال: فسمع صوته, فأذن له قبلي, فدخل هو وأصحابه, قال: ثم أذن لي فدخلت, فإذا هو جالس, قال: فذكر أين كان مقعده من السرير, قال: فلما رأيته جئت حتى قعدت بين يديه, وجعلته خلف ظهري, وأقعدت بين كل رجلين من أصحابه رجلا من أصحابي.

الطبقات الكبرى · الجزء ٥ · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٥ · ص ٥١