تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5829- أخبرنا محمد بن عبيد, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن زياد, قال: قال خالد بن الوليد عند موته: ما كان في الأرض ليلة أحب إلي من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أصبح بهم العدو, فعليكم بالجهاد.

5830- قال أخبرنا عبد الله بن نمير, قال: حدثني إسماعيل, عن قيس قال: سمعت خالد بن الوليد يقول: لقد منعني كثيرا من القراءة الجهاد في سبيل الله.

5831- قال أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا الوليد بن عبد الله بن جميع, قال: حدثني رجل أثق به, أن خالد بن الوليد أم الناس بالحيرة, فقرأ من سور شتى, ثم التفت إلى الناس حين انصرف, فقال: شغلني عن تعليم القرآن الجهاد.

5832- قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير, قال: حدثنا هشام بن عروة, عن أبيه, قال: كانت في بني سليم ردة, فبعث إليهم أبو بكر خالد بن الوليد, فجمع منهم رجالا في حظائر, ثم أحرقهم بالنار, فجاء عمر إلى أبي بكر, فقال: انزع رجلا عذب بعذاب الله! قال: فقال أبو بكر: لا والله لا أشيم سيفا سله الله على عباده, حتى يكون هو يشيمه, قال: ثم أمره فمضى من وجهه ذلك إلى مسليمة.

5833- قال أخبرنا عبد الله بن نمير, قال: حدثنا هشام بن عروة, قال: أخبرني أبي؛ أن عمر بن الخطاب قال لأبي بكر: انزع خالد بن الوليد, فإنه عذب بعذاب الله! قال: لا أشيم سيفا سله الله على الكفار, حتى يكون الله الذي يشيمه.

الطبقات الكبرى · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٥ · ص ٣٦