تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5825- أخبرنا يزيد بن هارون، ومحمد بن عبيد، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالوا: حدثنا مسعر، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الرحمن بن سابط, قال: أصاب خالد بن الوليد أرق, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن نمت! قال: قل: اللهم رب السموات السبع وما أظلت, ورب الأرض وما أقلت, ورب الشياطين وما أضلت, كن جاري من شر خلقك كلهم جميعا أن يفرط علي أحد منهم أو أن يطغى عز جارك, ولا إله غيرك.

5826- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا حميد الطويل, قال: حدثنا بكر بن عبد الله المزني، أن أبا العالية حدثهم؛ أن خالد بن الوليد اشتكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, إني ألقى تفزاعا من الليل, فقال: ألا أعلمك كلمات علمنيهن جبريل, قال: قال: يا محمد, إن عفريتا من الجن يكيدك, فقل: أعوذ بكلمات الله التامات, التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر, من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها, ومن شر ما ذرأ في الأرض وما يخرج منها, ومن شر فتن الليل والنهار, ومن كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن.

5827- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا علي بن زيد، عن يحيى بن جعدة؛ أن خالد بن الوليد اشتكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تفزاعا يجده بالليل, ثم ذكر مثل حديث حميد الطويل عن بكر.

5828- أخبرنا يحيى بن حماد, قال: حدثنا أبو عوانة, عن عاصم بن كليب, قال: سمعت شيخين في المسجد ممن سمع خالد بن الوليد, قال أحدهما لصاحبه: أتذكر ما لقينا يوم الكمة بسباطة الحيرة؟ قال: نعم، ما لقينا يوما أشد منه, وقعت كمة خالد بن الوليد, فقال: التمسوها, وغضب, فوجدناها فوضعها على رأسه ثم اعتذر إلينا, فقال: لا تلوموني, فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم حين حلق رأسه انتهبنا شعره فوقعت ناصيته بيدي, فجلعتها ناصية لي في هذه الخرقة، فإنما شق علي حين وقعت.

الطبقات الكبرى · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٥ · ص ٣٥