تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5809- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسماعيل بن مصعب، عن إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت, قال: لما كان يوم مؤتة، وقتل الأمراء, أخذ اللواء ثابت بن أقرم، وجعل يصيح: يا للأنصار، فجعل الناس يثوبون إليه، فنظر إلى خالد بن الوليد, فقال: خذ اللواء يا أبا سليمان، قال: لا آخذه, أنت أحق به، لك سن، وقد شهدت بدرا، قال ثابت: خذه أيها الرجل, فوالله ما أخذته إلا لك، وقال ثابت للناس: آصطلحتم على خالد؟ قالوا: نعم، فأخذ خالد اللواء، فحمله ساعة، وجعل المسلمون يحملون عليه، فثبت, حتى تكركر المشركون، وحمل بأصحابه، ففض جمعا من جمعهم، ثم دهمه منهم بشر كثير, فانحاش بالمسلمين، فانكشفوا راجعين.

5810- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضيل، عن أبيه، قال: لما أخذ خالد بن الوليد الراية, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الآن حمي الوطيس.

5811- أخبرنا وكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد الطنافسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم, قال: سمعت خالد بن الوليد بالحيرة يقول: لقد انقطع في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، وصبرت في يدي صفيحة لي يمانية.

5812- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي, قال: حدثنا الأسود بن شيبان، عن خالد بن سمير، عن عبد الله بن رباح الأنصاري, قال: حدثنا أبو قتادة الأنصاري, فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم, أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ذكر جيش الأمراء، ونعاهم واحدا واحدا، واستغفر لهم، قال: ثم أخذ اللواء خالد سيف الله, قال: ولم يكن من الأمراء، قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم ضبعيه، وقال: اللهم هو سيف من سيوفك، فانتصر به, قال: فيومئذ سمي خالد سيف الله.

الطبقات الكبرى · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٥ · ص ٢٨