تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4766- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان العباس بن عبد المطلب قد أسلم قبل أن يهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة.

4767- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أسلم العباس بمكة قبل بدر، وأسلمت أم الفضل معه حينئذ، وكان مقامه بمكة، إنه كان لا يغبي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة خبرا يكون إلا كتب به إليه، وكان من هناك من المؤمنين يتقوون به ويصيرون إليه، وكان لهم عونا على إسلامهم، ولقد كان يطلب أن يقدم على النبي صلى الله عليه وسلم، فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام: إن مقامك مجاهدا حسن.

فأقام بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

4768- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا علي بن علي، عن سالم مولى أبي جعفر، عن محمد بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما وهو في مجلس بالمدينة، وهو يذكر ليلة العقبة, فقال: أيدت تلك الليلة بعمي العباس، وكان يأخذ على القوم ويعطيهم.

4769- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد العزيز بن محمد، عن العباس بن عبد الله بن معبد، قال: لما دون عمر بن الخطاب الديوان كان أول من بدأ به في المدعى بني هاشم، ثم كان أول بني هاشم يدعى العباس بن عبد المطلب في ولاية عمر وعثمان.

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ٢٨