تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4770- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن العباس بن عبد الله بن معبد، عن ابن عباس، قال: كان العباس بن عبد المطلب في الجاهلية الذي يلي أمر بني هاشم.

4771- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني يحيى بن العلاء، عن عبد المجيد بن سهيل، عن نملة بن أبي نملة، عن أبيه، قال: لما مات العباس بن عبد المطلب بعثت بنو هاشم مؤذنا يؤذن أهل العوالي: رحم الله من شهد العباس بن عبد المطلب، قال: فحشد الناس, ونزلوا من العوالي.

4772- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني بن أبي سبرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، قال: جاءنا مؤذن يؤذنا بموت العباس بن عبد المطلب بقباء على حمار، ثم جاءنا آخر على حمار، فقلت: من الأول؟ فقال: مولى لبني هاشم، والثاني رسول عثمان، فاستقبل قرى الأنصار قرية قرية, حتى انتهى إلى السافلة في بني حارثة وما ولاها حشد الناس, فما غادرنا النساء، فلما أتي به إلى موضع الجنائز تضايق، فتقدموا به إلى البقيع، ولقد رأيتنا يوم صلينا عليه بالبقيع، وما رأيت مثل ذلك الخروج على أحد من الناس قط، وما يستطيع أحد من الناس أن يدنو إلى سريره، وغلب عليه بنو هاشم، فلما انتهوا إلى اللحد ازدحموا عليه، فأرى عثمان اعتزل, وبعث الشرطة يضربون الناس عن بني هاشم, حتى خلص بنو هاشم، فكانوا هم الذين نزلوا في حفرته ودلوه في اللحد، ولقد رأيت على سريره برد حبرة قد تقطع من زحامهم.

4773- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثتني عبيدة بنت نابل، عن عائشة بنت سعد، قالت: جاءنا رسول عثمان رحمه الله ونحن بقصرنا على عشرة أميال من المدينة: أن العباس قد توفي، فنزل أبي، ونزل سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، ونزل أبو هريرة من السمرة، قالت عائشة: فجاءنا أبي بعد ذلك بيوم، فقال: ما قدرنا على أن ندنو من سريره من كثرة الناس غلبنا عليه، ولقد كنت أحب حمله.

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ٢٩