4735- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس, أي أهل الأرض أكرم على الله؟ قالوا: أنت. قال: فإن العباس مني وأنا منه، لا تؤذوا العباس فتؤذوني. وقال: من سب العباس فقد سبني.
4736- قال: أخبرنا يزيد بن هارون, عن داود بن أبي هند, عن العباس بن عبد الرحمن, أن رجلا من المهاجرين لقي العباس بن عبد المطلب, فقال: يا أبا الفضل, أرأيت عبد المطلب بن هاشم والغيطلة كاهنة بني سهم جمعهما الله جميعا في النار؟ فصفح عنه، ثم لقيه الثانية, فقال له مثل ذلك, فصفح عنه، ثم لقيه الثالثة, فقال له مثل ذلك, فرفع العباس يده, فوجأ أنفه فكسره، فانطلق الرجل كما هو إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رآه, قال: ما هذا؟ قال: العباس, فأرسل إليه, فجاءه, فقال: ما أردت إلى رجل من المهاجرين؟ فقال: يا رسول الله, لقد علمت أن عبد المطلب في النار, ولكنه لقيني, فقال: يا أبا الفضل, أرأيت عبد المطلب بن هاشم والغيطلة كاهنة بني سهم جمعهما الله جميعا في النار؟ فصفحت عنه مرارا, ثم والله ما ملكت نفسي وما إياه أراد, ولكنه أرادني, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بال أحدكم يؤذي أخاه في الأمر وان كان حقا؟
4737- أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان, عن موسى بن أبي عائشة, عن عبد الله بن أبي رزين, عن أبي رزين, عن علي, قال: قلت للعباس: سل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجابة, قال: فسأله, فقال صلى الله عليه وسلم: أعطيكم ما هو خير لكم منها: السقاية, ترزؤكم ولا ترزءونها.
4738- أخبرنا أنس بن عياض الليثي، وعبد الله بن نمير الهمداني، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: استأذن العباس بن عبد المطلب النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيت ليالي منى بمكة من أجل سقايته، فأذن له.