تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4730- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله القرشي, ثم التيمي، قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن حارثة بن النعمان، عن أبيه، عن عبد الله بن حارثة أنه قال: لما قدم صفوان بن أمية بن خلف الجمحي, قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: على من نزلت يا أبا وهب؟ قال: نزلت على العباس بن عبد المطلب, قال: نزلت على أشد قريش لقريش حبا.

4731- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن عبد الله، عن هند بنت الحارث، عن أم الفضل, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليهم, وعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتكي، فتمنى عباس الموت، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عم رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تتمن الموت، فإن تكن محسنا فإن تؤخر تزدد إحسانا إلى إحسانك خيرا لك، وإن تكن مسيئا فإن تؤخر فتستعتب من إساءتك، فلا تتمن الموت.

4732- أخبرنا مالك بن إسماعيل النهدي، قال: حدثنا كامل، عن حبيب, يعني ابن أبي ثابت، قال: كان العباس بن عبد المطلب أقرب الناس شحمة أذن إلى السماء.

4733- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان بين العباس وبين ناس شيء, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن العباس مني وأنا منه.

4734- أخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي، ومحمد بن كثير، قالا: حدثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى, أنه سمع سعيد بن جبير يقول: أخبرني ابن عباس, أن رجلا وقع في أب للعباس كان في الجاهلية، فلطمه العباس، فاجتمع قومه، فقالوا: والله لنلطمنه كما لطمه, ولبسوا السلاح، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه, وقال: أيها الناس, أي الناس تعلمون أكرم على الله؟ قالوا: أنت. قال: فإن العباس مني وأنا منه، لا تسبوا أمواتنا، فتؤذوا أحياءنا. قال: فجاء القوم، فقالوا: يا رسول الله, نعوذ بالله من غضبك، استغفر لنا يا رسول الله.

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ٢١