تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4997- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، وعفان بن مسلم، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، قال: دخلت على معاوية بن أبي سفيان حين أصابته قرحته، فقال: هلم يا ابن أخي، تحول فانظر، قال: فتحولت فنظرت, فإذا هي قد سبرت- يعني: قرحته، فقلت: ليس عليك بأس يا أمير المؤمنين، قال: إذ دخل يزيد بن معاوية، فقال له معاوية: إن وليت من أمر الناس شيئا فاستوص بهذا، فإن أباه كان أخا لي- أو خليلا, أو نحو هذا من القول- غير أني قد رأيت في القتال ما لم ير.

4998- أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا حميد بن هلال، عن أبي بردة، قال: كان لأبي موسى تابع، فقذفه في الإسلام، فقال لي: يوشك أبو موسى أن يذهب ولا يحفظ حديثه، فاكتب عنه، قال: قلت: نعم ما رأيت، قال: فجعلت أكتب حديثه، قال: فحدث حديثا، فذهبت أكتبه كما كنت أكتب، فارتاب بي، وقال: لعلك تكتب حديثي؟ قال: قلت: نعم، قال: فأتني بكل شيء كتبته، قال: فأتيته به، فمحاه، ثم قال: احفظ كما حفظت.

4999- أخبرنا سليمان بن حرب، وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا أبو هلال، قال: حدثنا قتادة، قال: بلغ أبا موسى أن قوما يمنعهم من الجمعة أن ليس لهم ثياب، قال: فخرج على الناس في عباءة.

5000- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن يونس بن عبد الله الجرمي، عن أشياخ منهم، قال: أتى أبو موسى معاوية وهو بالنخيلة، وعليه عمامة سوداء، وجبة سوداء، ومعه عصا سوداء.

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ١٠٥