4992- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، قال: حدثتني أمي، قالت: خرج أبو موسى حين نزع عن البصرة, وما معه إلا ستمئة درهم، عطاء عياله.
4993- أخبرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: كان أبو موسى الأشعري إذا نام لبس تبانا عند النوم مخافة أن تنكشف عورته.
4994- أخبرنا عفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، وموسى بن إسماعيل، قالوا: حدثنا حماد بن زيد، عن الزبير بن الخريت، عن أبي لبيد، قال: ما كنا نشبه كلام أبي موسى إلا بالجزار الذي لا يخطئ المفصل.
4995- أخبرنا عفان بن مسلم، وأحمد بن إسحاق الحضرمي، قالا: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عاصم الكلابي الأحول، عن كريب بن الحارث، عن أبي بردة بن قيس، قال: قلت لأبي موسى الأشعري في طاعون وقع: اخرج بنا إلى وابق نبدو بها، فقال أبو موسى: إلى الله آبق لا إلى وابق.
4996- أخبرنا عفان بن مسلم، وعمرو بن عاصم الكلابي، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، قالوا: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، قال: قال أبو موسى: كتب إلي معاوية: سلام عليك, أما بعد, فإن عمرو بن العاص قد بايعني على الذي قد بايعني عليه، وأقسم بالله, لئن بايعتني على ما بايعني عليه لأبعثن ابنيك أحدهما على البصرة, والآخر على الكوفة، ولا يغلق دونك باب، ولا تقضى دونك حاجة، وإني كتبت إليك بخط يدي، فاكتب إلي بخط يدك، فقال: يا بني, إنما تعلمت المعجم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وكتب إليه مثل العقارب: أما بعد, فإنك كتبت إلي في جسيم أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم، لا حاجة لي فيما عرضت علي، قال: فلما ولي أتيته، فلم يغلق دوني باب، ولم تكن لي حاجة إلا قضيت.