5001- أخبرنا معاذ بن معاذ، قال: أخبرنا أبو عون، عن الحسن، قال: كان الحكمان أبو موسى وعمرو بن العاص، وكان أحدهما يبتغي الدنيا والآخر يبتغي الآخرة.
5002- أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثني المثنى القصير، عن محمد بن المنتشر، عن مسروق بن الأجدع، قال: كنت مع أبي موسى أيام الحكمين وفسطاطي إلى جانب فسطاطه، فأصبح الناس ذات يوم قد لحقوا بمعاوية من الليل، فلما أصبح أبو موسى رفع رفرف فسطاطه، فقال: يا مسروق بن الأجدع، قلت: لبيك أبا موسى قال: إن الإمرة ما اؤتمر فيها وإن الملك ما غلب عليه بالسيف.
5003- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن قتادة أن أبا موسى، قال: لا ينبغي للقاضي أن يقضي حتى يتبين له الحق كما يتبين الليل من النهار، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب، فقال: صدق أبو موسى.
5004- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا عمران بن حدير، عن السميط بن عبد الله السدوسي، قال: قال أبو موسى وهو يخطب: إن باهلة كانت كراعا، فجعلناها ذراعا، قال: فقام رجل، فقال: ألا أنبئك بألأم منهم؟ قال: من؟ قال: عك، والأشعريون، قال: أولئك وأبيك آبائي يا ساب أميره تعال، قال: فضرب عليه فسطاطا، فراحت عليه قصعة، وغدت أخرى، فكان ذاك سجنه.
5005- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أبي مجلز، أن أبا موسى قال: إني لأغتسل في البيت المظلم، فأحني ظهري حياء من ربي.
5006- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة، قال: كان أبو موسى إذا اغتسل في بيت مظلم تحادب، وحنى ظهره حتى يأخذ ثوبه ولا ينتصب قائما.