3000- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الحكم بن القاسم، عن أبي عون مولى المسور بن مخرمة, قال: ما زال المصريون كافين عن دمه وعن القتال, حتى قدمت أمداد العراق من الكوفة ومن البصرة ومن الشام، فلما جاؤوا وشجع القوم حين بلغهم أن البعوث قد فصلت من العراق من عند ابن عامر، ومن مصر من عند عبد الله بن سعد, فقالوا: نعاجله قبل أن تقدم الأمداد.
3001- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن مالك بن أبي عامر قال: خرج سعد بن أبي وقاص حتى دخل على عثمان، رحمة الله عليه، وهو محصور، ثم خرج من عنده, فرأى عبد الرحمن بن عديس ومالكا الأشتر, وحكيم بن جبلة, فصفق بيديه إحداهما على الأخرى، ثم استرجع، ثم أظهر الكلام, فقال: والله، إن أمرا هؤلاء رؤساؤه لأمر سوء.
~:section: - ذكر قتل عثمان بن عفان رحمة الله عليه
3002- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عون، عن الحسن قال: أنبأني وثاب،- وكان فيمن أدركه عتق أمير المؤمنين عمر، وكان بين يدي عثمان، ورأيت بحلقه أثر طعنتين، كأنهما كيتان طعنهما يومئذ يوم الدار، دار عثمان،- قال: بعثني عثمان, فدعوت له الأشتر فجاء، قال ابن عون: أظنه قال: فطرحت لأمير المؤمنين وسادة، وله وسادة، فقال: يا أشتر، ما يريد الناس مني؟ قال: ثلاث، ليس لك من إحداهن بد، قال: ما هن؟ قال: يخيرونك بين أن تخلع لهم أمرهم فتقول: هذا أمركم فاختاروا له من شئتم، وبين أن تقص من نفسك، فإن أبيت هاتين فإن القوم قاتلوك، قال: أما من إحداهن بد؟ قال: لا، ما من إحداهن بد،