تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4388- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن سعد بن إبراهيم قال: لما أخرج سرير سعد, قال ناس من المنافقين: ما أخف جنازة سعد، أو سرير سعد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد نزل سبعون ألف ملك شهدوا جنازة سعد، أو سرير سعد، ما وطئوا الأرض قبل اليوم.

قال: وحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يغسل, فقبض ركبته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دخل ملك فلم يكن له مكان فأوسعت له. قال:

وأمه تبكي وهي تقول:

ويل أم سعد سعدا ... براعة ونجدا

وسوددا ومجدا ... وفارسا معدا

سد به مسدا ... يقد هاما قدا

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل البواكي يكذبن, إلا أم سعد.

4389- أخبرنا وهب بن جرير، قال: أخبرنا أبي, قال: سمعت الحسن قال: لما مات سعد بن معاذ وكان رجلا جسيما، جزلا، جعل المنافقون وهم يمشون خلف سريره يقولون: لم نر كاليوم رجلا أخف، وقالوا: أتدرون لم ذاك؟ ذاك لحكمه في بني قريظة، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: والذي نفسي بيده، لقد كانت الملائكة تحمل سريره.

4390- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع قال: بلغني أنه شهد سعد بن معاذ سبعون ألف ملك لم ينزلوا إلى الأرض، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد ضم صاحبكم ضمة, ثم فرج عنه.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٣٩٧