تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4383- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سليمان بن داود بن الحصين، عن أبيه، عن أبي سفيان، عن سلمة بن أسلم بن حريش, قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن على الباب نريد أن ندخل على أثره، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في البيت أحد إلا سعد مسجى، قال: فرأيته يتخطى، فلما رأيته وقفت وأومأ إلي قف، فوقفت، ورددت من ورائي، وجلس ساعة ثم خرج، فقلت: يا رسول الله، ما رأيت أحدا وقد رأيتك تتخطى, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما قدرت على مجلس حتى قبض لي ملك من الملائكة أحد جناحيه فجلست، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: هنيئا لك أبا عمرو، هنيئا لك أبا عمرو، هنيئا لك أبا عمرو.

4384- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن صالح، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: فانتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم سعد تبكي وهي تقول:

ويل أم سعد سعدا ... جلادة وجدا

فقال عمر بن الخطاب: مهلا يا أم سعد، لا تذكري سعدا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مهلا يا عمر، فكل باكية مكذبة إلا أم سعد ما قالت من خير فلم تكذب.

4385- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: أخبرنا ليث بن سعد، قال: أخبرنا أبو الزبير، عن جابر قال: رمي سعد بن معاذ يوم الأحزاب فقطعوا أكحله، فحسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنار, فانتفخت يده فنزفه، فحسمه أخرى.

4386- أخبرنا عفان بن مسلم، وكثير بن هشام، قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كوى سعد بن معاذ من رميته.

4387- أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة, قال: حدثني سماك, قال: سمعت عبد الله بن شداد يقول: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على سعد بن معاذ وهو يكيد بنفسه، فقال: جزاك الله خيرا من سيد قوم، فقد أنجزت الله ما وعدته، ولينجزنك الله ما وعدك.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٣٩٦