4391- أخبرنا إسماعيل بن أبي مسعود، قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لهذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش، وفتحت له أبواب السماوات، وشهده سبعون ألفا من الملائكة لم ينزلوا الأرض قبل ذلك، ولقد ضم ضمة ثم أفرج عنه, يعني سعد بن معاذ.
4392- أخبرنا شبابة بن سوار, قال: أخبرني أبو معشر، عن سعيد المقبري قال: لما دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم سعدا, قال: لو نجا أحد من ضغطة القبر لنجا سعد، ولقد ضم ضمة اختلفت منها أضلاعه من أثر البول.
4393- أخبرنا كثير بن هشام، قال: أخبرنا جعفر بن برقان, قال: بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو قائم عند قبر سعد: لقد ضغط ضغطة، أو همز همزة لو كان أحد ناجيا منها بعمل لنجا منها سعد.
4394- أخبرنا عفان بن مسلم، وعارم بن الفضل، قالا: أخبرنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا ميمون أبو حمزة، عن إبراهيم النخعي: أن النبي عليه السلام مد على قبر سعد ثوبا، أو مد وهو شاهد.
4395- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عمرة، عن عائشة، قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي أمام جنازة سعد بن معاذ.
4396- أخبرنا محمد بن عمر، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن شيوخ من بني عبد الأشهل؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حمل جنازة سعد بن معاذ من بيته بين العمودين، حتى خرج به من الدار.
قال محمد بن عمر: والدار تكون ثلاثين ذراعا.
4397- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد بن محمد بن أبي زيد، عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن جده قال: كنت أنا ممن حفر لسعد قبره بالبقيع، وكان يفوح علينا المسك كلما حفرنا قترة من تراب، حتى انتهينا إلى اللحد.
4398- قال ربيح: ولقد أخبرني محمد بن المنكدر، عن محمد بن شرحبيل بن حسنة, قال: أخذ إنسان قبضة من تراب قبر سعد, فذهب بها, ثم نظر إليها بعد ذلك, فإذا هي مسك.
4399- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن محمد بن المنكدر، عن محمد بن شرحبيل بن حسنة؛ أن رجلا أخذ قبضة من تراب قبر سعد يوم دفن، ففتحها بعد، فإذا هي مسك.
رجع الحديث إلى حديث أبي سعيد الخدري, قال: فطلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد فرغنا من حفرته, ووضعنا اللبن والماء عند القبر, وحفرنا له عند دار عقيل اليوم، وطلع رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا, فوضعه عند قبره، ثم صلى عليه، فلقد رأيت من الناس ما ملأ البقيع.