تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4124- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عتبة بن جبيرة، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد, قال: ما كان عبيد الله يومئذ إلا كهيئة السبع الحرب، وجعل يعترض العجم بالسيف حتى حبس يومئذ في السجن، فكنت أحسب لو أن عثمان ولي سيقتله لما كنت أراه صنع به، كان هو وسعد أشد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه.

4125- أخبرنا يزيد بن هارون، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن عمر أوصى إلى حفصة، فإذا ماتت, فإلى الأكابر من آل عمر.

4126- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا همام بن يحيى، عن قتادة, قال: أوصى عمر بن الخطاب بالربع.

4127- أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، قال: أخبرنا مسلم بن خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب لم يتشهد في وصيته.

4128- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وعبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر قال: أصاب عمر أرضا بخيبر, فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأمره فيها، فقال: أصبت أرضا بخيبر، لم أصب مالا قط أنفس عندي منه، فما تأمر به؟ قال: إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها، قال: فتصدق بها عمر, قال: لا يباع أصلها، ولا توهب، ولا تورث، وتصدق بها في الفقراء والقربى, وفي الرقاب وفي سبيل الله وابن السبيل والضيف، لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف، ويطعم صديقا غير متمول فيها. قال ابن عون: فحدثت به محمد بن سيرين فقال: غير متأثل مالا، قال إسماعيل: قال ابن عون: وحدثني رجل أنه قرأ في قطعة أدم أو رقعة حمراء: غير متأثل مالا.

4129- أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن أول صدقة تصدق بها في الإسلام ثمغ صدقة عمر بن الخطاب.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٣٣١