تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4096- أخبرنا يحيى بن حماد، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن رقبة بن مصقلة، عن أبي صخرة، عن عمرو بن ميمون, قال: سمعت عمر بن الخطاب حين طعن يقول: ﴿وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾.

4097- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا العمري، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر؛ أنه كان يكتب إلى أمراء الجيوش: لا تجلبوا علينا من العلوج أحدا جرت عليه المواسي، فلما طعنه أبو لؤلؤة, قال: من هذا؟ قالوا: غلام المغيرة بن شعبة, قال: ألم أقل لكم لا تجلبوا علينا من العلوج أحدا فغلبتموني.

4098- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، قال: أنبأنا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون, قال: شهدت عمر من حين طعن، وطعن الذي طعنه ثلاثة عشر أو تسعة عشر، فأمنا عبد الرحمن بن عوف, فقرأ بأقصر سورتين في القرآن، بالعصر، و﴿إذا جاء نصر الله﴾ في الفجر.

4099- أخبرنا يعلى بن عبيد، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب, قال: طعن الذي طعن عمر اثني عشر رجلا بعمر، فمات منهم ستة بعمر, وأفرق ستة.

4100- أخبرنا محمد بن عمر، عن عمر بن أبي عاتكة، عن أبيه، عن ابن عمر قال: لما طعن عمر, حمل فغشي عليه, فأفاق, فأخذنا بيده، قال: ثم أخذ عمر بيدي, فأجلسني خلفه, وتساند إلي, وجراحه تثعب دما، إني لأضع إصبعي هذه الوسطى فما تسد الرتق، فتوضأ, ثم صلى الصبح, فقرأ في الأولى: ﴿والعصر﴾، وفي الثانية: ﴿قل يا أيها الكافرون﴾.

4101- أخبرنا وهب بن جرير، وسليمان بن حرب، قالا: أخبرنا جرير بن حازم قال: سمعت يعلى بن حكيم، يحدث عن نافع قال: رأى عبد الرحمن بن عوف السكين التي قتل بها عمر، فقال: رأيت هذه أمس مع الهرمزان وجفينة, فقلت: ما تصنعان بهذه السكين؟ فقالا: نقطع بها اللحم، فإنا لا نمس اللحم، فقال له عبيد الله بن عمر: أنت رأيتها معهما؟ قال: نعم، فأخذ سيفه, ثم أتاهما فقتلهما، فأرسل إليه عثمان فأتاه, فقال: ما حملك على قتل هذين الرجلين وهما في ذمتنا؟ فأخذ عبيد الله عثمان, فصرعه حتى قام الناس إليه فحجزوه عنه، قال: وقد كان حين بعث إليه عثمان تقلد السيف, فعزم عليه عبد الرحمن أن يضعه فوضعه.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٣٢٤