تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4102- أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي، قال: أخبرنا مسلم بن خالد, قال: حدثني عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن أسلم: أنه لما طعن عمر قال: من أصابني؟ قالوا: أبو لؤلؤة, واسمه فيروز, غلام المغيرة بن شعبة, قال: قد نهيتكم أن تجلبوا علينا من علوجهم أحدا فعصيتموني.

4103- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة؛ أن ابن عباس دخل على عمر بعد ما طعن, فقال: الصلاة، فقال: نعم، لا حظ لامرئ في الإسلام أضاع الصلاة، فصلى والجرح يثعب دما.

4104 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب, عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة؛ أن عمر لما طعن جعل يغمى عليه، فقيل: إنكم لن تفزعوه بشيء مثل الصلاة إن كانت به حياة، فقال: الصلاة يا أمير المؤمنين، الصلاة قد صليت، فانتبه, فقال: الصلاة هاء الله إذا، ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة، قال: فصلى وإن جرحه ليثعب دما.

4105 - أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها المسور بن مخرمة, قال: دخلت على عمر بن الخطاب حين طعن أنا وابن عباس، وأوذن بالصلاة، فقيل: الصلاة يا أمير المؤمنين, قال: فرفع رأسه, فقال: الصلاة، ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة، قال: فصلى وإن جرحه ليثعب دما، قال: ودعي له طبيب فسقاه نبيذا, فخرج مشاكلا للدم، فسقاه لبنا فخرج أبيض، فقال: يا أمير المؤمنين، اعهد، فذاك حين دعا أصحاب الشورى.

4106- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: أخبرنا مسعر، عن سماك قال: سمعت ابن عباس قال: دخلت على عمر حين طعن، فجعلت أثني عليه، فقال: بأي شيء تثني علي، بالإمرة أو بغيرها؟ قال: قلت: بكل، قال: ليتني أخرج منها كفافا، لا أجر ولا وزر.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٣٢٥