تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4090- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن أبيه، قال: إنما طعن نفسه به, حتى قتل نفسه واحتز عبد الله بن عوف الزهري رأس أبي لؤلؤة.

4091- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن محمد بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: سمعت عمر يقول: لقد طعنني أبو لؤلؤة, وما أظنه إلا كلبا حتى طعنني الثالثة.

4092- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: لما طعن عمر بن الخطاب, اجتمع الناس إليه: البدريون, المهاجرون, والأنصار, فقال لابن عباس: اخرج إليهم فسلهم عن ملإ منكم ومشورة كان هذا الذي أصابني؟ قال: فخرج ابن عباس فسألهم، فقال القوم: لا والله، ولوددنا أن الله زاد في عمرك من أعمارنا.

4093- أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: أخبرنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن عمرو بن ميمون, قال: رأيت عمر بن الخطاب يوم أصيب عليه إزار أصفر، قال: وكنت أدع الصف الأول هيبة له, وكنت في الصف الثاني يومئذ, قال: فجاء, فقال: الصلاة عباد الله، استووا، ثم كبر, قال: فطعنه طعنة أو طعنتين, قال: وعليه إزار أصفر قد رفعه على صدره فأهوى وهو يقول: ﴿وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾، قال: ومال على الناس فقتل وجرح بضعة عشر, فمال الناس عليه, فاتكأ على خنجره, فقتل نفسه.

4094- أخبرنا أبو معاوية الضرير، قال: أخبرنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن عمرو بن ميمون, قال: لما طعن عمر تلك الطعنة انصرف وهو يقول: ﴿وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾، قال: فطلبوا القاتل وكان عبدا للمغيرة بن شعبة وكان في يده خنجر له طرفان, قال: فجعل لا يدنو منه أحد إلا طعنه, فجرح ثلاثة عشر رجلا، فأفلت أربعة ومات تسعة أو أفلت تسعة ومات أربعة.

4095- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا مسعر، عن مهاجر، عن عمرو بن ميمون, قال: صلى عمر الفجر في العام الذي أصيب فيه, فقرأ: ﴿لا أقسم بهذا البلد﴾، و﴿والتين والزيتون﴾.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٣٢٣