تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3962- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني حزام بن هشام، عن أبيه، قال: رأيت عمر بن الخطاب عام الرمادة مر على امرأة وهي تعصد عصيدة لها, فقال: ليس هكذا تعصدين، ثم أخذ المسوط, فقال: هكذا، فأراها.

3963- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن يعقوب، عن عمته، عن هشام بن خالد, قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لا تذرن إحداكن الدقيق حتى يسخن الماء، ثم تذره قليلا قليلا وتسوطه بمسوطها، فإنه أريع له، وأحرى أن لا يتقرد.

3964- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن يزيد، عن عياض بن خليفة, قال: رأيت عمر عام الرمادة وهو أسود اللون, ولقد كان أبيض، فنقول: مم ذا؟ فيقول: كان رجلا عربيا, وكان يأكل السمن واللبن، فلما أمحل الناس حرمها حتى يحيوا، فأكل بالزيت فغير لونه، وجاع فأكثر.

3965- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، قال: كنا نقول: لو لم يرفع الله المحل عام الرمادة, لظننا أن عمر يموت هما بأمر المسلمين.

3966- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن صفية بنت أبي عبيد, قالت: حدثني بعض نساء عمر قالت: ما قرب عمر امرأة زمن الرمادة, حتى أحيا الناس هما.

3967- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يزيد بن فراس الديلي، عن أبيه، قال: كان عمر بن الخطاب ينحر كل يوم على مائدته عشرين جزورا من جزر بعث بها عمرو بن العاص من مصر.

3968- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الجحاف بن عبد الرحمن، عن عيسى بن عبد الله بن مالك الدار، عن أبيه، عن جده قال: لما كتب عمر إلى عمرو بن العاص يبعث بالطعام في البر والبحر، بعث إليه في البحر بعشرين سفينة تحمل الدقيق والودك، وبعث إليه في البر بألف بعير تحمل الدقيق، وبعث إليه معاوية بثلاثة آلاف بعير تحمل الدقيق، وبعث إليه بثلاثة آلاف عباءة، وبعث إليه عمرو بن العاص بخمسة آلاف كساء، وبعث إليه والي الكوفة بألفي بعير تحمل الدقيق.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٢٩٣