3818- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: أخبرنا سلام بن مسكين، قال: أخبرنا عمران: أن عمر بن الخطاب كان إذا احتاج أتى صاحب بيت المال فاستقرضه، فربما عسر فيأتيه صاحب بيت المال يتقاضاه, فيلزمه فيحتال له عمر، وربما خرج عطاؤه فقضاه.
3819- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر، قال: أخبرنا عيسى بن حفص, قال: حدثني رجل من بني سلمة، عن ابن للبراء بن معرور: أن عمر خرج يوما حتى أتى المنبر, وقد كان اشتكى شكوى له فنعت له العسل، وفي بيت المال عكة، فقال: إن أذنتم لي فيها أخذتها، وإلا فإنها علي حرام، فأذنوا له فيها.
3820- أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عاصم بن عمر قال: أرسل إلي عمر يرفا، فأتيته، وهو في مصلاه عند الفجر أو عند الظهر، قال: فقال: والله، ما كنت أرى هذا المال يحل لي من قبل أن أليه إلا بحقه، وما كان قط أحرم علي منه إذ وليته، فعاد أمانتي، وقد أنفقت عليك شهرا من مال الله ولست بزائدك، ولكني معينك بثمر مالي بالغابة فاجدده فبعه، ثم ائت رجلا من قومك من تجارهم فقم إلى جنبه، فإذا اشترى شيئا فاستشركه فاستنفق وأنفق على أهلك.
3821- أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن: أن عمر بن الخطاب رأى جارية تطيش هزالا، فقال عمر: من هذه الجارية؟ فقال عبد الله: هذه إحدى بناتك، قال: وأي بناتي هذه؟ قال: ابنتي، قال: ما بلغ بها ما أرى؟ قال: عملك، لا تنفق عليها, فقال: إني والله ما أغرك من ولدك، فأوسع على ولدك أيها الرجل.