3813- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب، وابن عون، وهشام، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، عن محمد بن سيرين، عن الأحنف قال: كنا جلوسا بباب عمر, فمرت جارية، فقالوا: سرية أمير المؤمنين، فقالت: ما هي لأمير المؤمنين بسرية, وما تحل له، إنها من مال الله، فقلنا: فماذا يحل له من مال الله؟ فما هو إلا قدر أن بلغت وجاء الرسول فدعانا، فأتيناه، فقال: ماذا قلتم؟ قلنا: لم نقل بأسا، مرت جارية, فقلنا: هذه سرية أمير المؤمنين، فقالت: ما هي لأمير المؤمنين بسرية، وما تحل له، إنها من مال الله، فقلنا: فماذا يحل له من مال الله؟ فقال: أنا أخبركم بما أستحل منه، يحل لي حلتان، حلة في الشتاء، وحلة في القيظ، وما أحج عليه وأعتمر من الظهر، وقوتي وقوت أهلي كقوت رجل من قريش، ليس بأغناهم ولا بأفقرهم، ثم أنا بعد رجل من المسلمين، يصيبني ما أصابهم.
3814- أخبرنا وكيع بن الجراح، وقبيصة بن عقبة، قالا: أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب قال: قال عمر بن الخطاب: إني أنزلت نفسي من مال الله منزلة مال اليتيم، إن استغنيت استعففت، وإن افتقرت أكلت بالمعروف. قال وكيع في حديثه: فإن أيسرت قضيت.
3815- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن عمر أنه قال: إني أنزلت مال الله مني بمنزلة مال اليتيم، فإن استغنيت عففت عنه، وإن افتقرت أكلت بالمعروف.
3816- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا زائدة بن قدامة، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: قال عمر: إني أنزلت مال الله مني بمنزلة مال اليتيم، من كان غنيا فليستعفف، ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف.
3817- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة، أن عمر بن الخطاب قال: لا يحل لي من هذا المال إلا ما كنت آكلا من صلب مالي.