(سلطانه رسى بمرسي دانيه ... ثم غزا حتى إلى سردانية)
(ثم أقامت هذه الصقالبه ... لابن أبي عامرهم بشاطبه)
(وجل ما ملكهم بلنسيه ... وثار آل طاهر بمرسيه)
(ويلد البنت لآل قاسم ... وهو حتى الآن فيها حاكم)
(وابن رزين جاره في السهله ... أمهل أيضا ثم كل المهله)
(ثم استمرت هذه الطوائف ... يخلفهم من آلهم خوالف)
وفيها أعني سنة سبع وأربعمائة: قتلت ... ... . بإفريقية، فإن باديس المعز ركب في القيروان فاجتاز بجماعة فقيل له: إنهم ... ... يسبون ... ... . و ... ...، فقال المعز: رضي الله عن ... ... و ... ... . فثار بهم الناس وقتلوهم.
ثم دخلت سنة ثمان وأربعمائة:
فيها مات طغان ملك تركستان وكاشغر، ولما كان مريضا سارت جيوش الصين من الترك والخطا لقتاله فدعا الله أن يعافيه ليقاتلهم ثم يفعل به ما شاء فعوفي وسار فكسبهم وهم زهاء ثلثمائة ألف خركاه وقتل منهم فوق مائتي ألف رجل وأسر نحو مائة ألف وغنم ما لا يحصى وعاد فمات ببلاساغون عقيب وصوله وكان عادلا دينا.
وهذا يلتفت إلى قصة سعد بن معاذ الأنصاري رضي الله عنه لما جرح في غزوة الخندق وسأل الله أن يحييه إلى أن يشاهد غزوة بني قريظة، فاندمل جرحه حتى فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قتل بني قريظة وسبيهم فانتقض جرح سعد ومات رضي الله عنه.
ولما مات طغان خان ملك أخوه أبو المظفر أرسلان خان.
وفيها: في جمادي الأولى توفي مهذب الدولة صاحب البطيحة أبو الحسن علي بن نصر ومولده سنة خمس وثلاثين وثلثمائة افتصد فورم ساعده
واشتد مرضه فوثب ابن أخته أبو محمد عبد الله بن بني فقبض على أحمد بن مهذب الدولة فأعلمت أمه مهذب الدولة قبل موته فقال: أي شيء أقدر أعمل وأنا على هذه الحال ومات من الغد.
وولي الأمر أبو محمد المذكور، وضرب ابن مهذب الدولة فمات بعد ثلاثة أيام من موت أبيه.
ثم مات أبو محمد بالذبحة بعد ثلاثة أشهر فولى البطيحة بعده الحسين بن بكر الشرابي من خواص مهذب الدولة، ثم قبض عليه سلطان الدولة في سنة عشر وأربعمائة وولاها صدقة بن فارس المازياري.
وفيها: مات علي بن مزيد الأسدي وصار الأمير بعده ابنه دبيس.
وفيها: طمعت العامة في الديلم وكثر العيارون والنهب ببغداد.
وفيها: قدم سلطان الدولة إلى بغداد وضرب الطبل في أوقات الصلوات الخمس، وكان جده عضد الدولة يفعله في أوقات ثلاث صلوات.