تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: فخرج في جيش عليهم عبد الرحمن بن سمرة, قال: فخرجت من ذلك الجيش سرية, عامتهم من بني حنيفة. قال: فقال: إني لمنطلق مع هذه السرية, قال: فقال أبو قتادة العدوي: ليس هاهنا أحد من بني أخيك، وليس في رحلك أحد, قال: فقال: إن هذا لشيء عزم لي عليه، إني لمنطلق, فانطلق معهم، فأطافت السرية بقلعة، أو بقصر فيه العدو ليلا، وبات يصلي، حتى إذا كان آخر الليل, توسد ترسه، فنام، وأصبح أصحابه ينظرون من أين مقاتلتها، من أين يأتونها؟ ونسوه نائما حيث كان. قال: فبصر به العدو، فأنزلوا إليه ثلاثة أعلاج منهم، فأتوه وإنه لنائم، فأخذوا سيفه، فذبحوه، فقال أصحابه: أبو رفاعة, نسيناه حيث كنا. قال: فرجعوا إليه، فوجدوا الأعلاج يريدون أن يسلبوه، فأرحلوهم عنه، فاجتروه، فقال عبد الرحمن بن سمرة: ما شعر أخو بني عدي بالشهادة, حتى أتته.

10815 - أخبرنا عمرو بن عاصم, قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال, قال: قال صلة: رأيت كأني أرى أبا رفاعة قد أصيب قبله على ناقة سريعة، وأنا على جمل ثفال قطوف، فأنا على أثره, قال: فيعوجها علي, حتى أقول الآن أسمعه الصوت، ثم يسرحها، فينطلق وأتبعه. قال: فأولت رؤياي أنه طريق أبي رفاعة أخذه، وأنا أكد العمل بعده كدا.

الطبقات الكبرى · الجزء ٩ · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٩ · ص ٦٨