7860- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله، عن محمد بن زيد بن مهاجر، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة, قال: لما ولدت حمنة بنت جحش محمد بن طلحة, جاءت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: سمه يا رسول الله، فقال: اسمه محمد، وكنيته أبو سليمان. لا أجمع له بين اسمي وكنيتي.
7861- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إبراهيم بن عثمان، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن أحد ابني طلحة: موسى، أو عيسى، شك يزيد، حدثتني ظئر محمد بن طلحة، قالت: لما ولد محمد بن طلحة, أتينا به النبي عليه السلام، فقال: ما سميتموه؟ قلنا: محمدا. قال: هذا سميي، وكنيته أبو القاسم.
7862- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إبراهيم بن عثمان, قال: حدثنا أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد؛ أن محمد بن طلحة, ومحمد بن أبي بكر كانا يكنيان بأبي القاسم.
قال محمد بن عمر: كان عبد الله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله من بين الناس ومن بين أهل بيته يقول: كانت كنية محمد بن طلحة: أبا القاسم، وكنى ابنه بها, وسماه: محمدا، وكان أبوه محمد بن عمران بن إبراهيم يأخذ بالكنية الأولى، فكانت كنيته: أبو سليمان, كنية محمد بن طلحة التي رويت لنا أولا، وكان أهل بيته يعرفون ذلك ويروونه.
7863- أخبرنا أبو هشام المخزومي البصري، وسعيد بن منصور, قالا: حدثنا أبو عوانة، عن هلال بن أبي حميد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى, قال: نظر عمر بن الخطاب إلى أبي عبد الحميد، وكان اسمه محمدا, ورجل يقول له: فعل الله بك، وفعل، وجعل يسبه، فقال عمر عند ذلك: يا ابن زيد، ادن مني, ألا أرى محمدا يسب بك, والله لا تدعى محمدا ما دمت حيا، فسماه عبد الرحمن. قال: ثم أرسل إلى بني طلحة, وهم يومئذ سبعة, وأكبرهم وسيدهم: محمد بن طلحة، فأراد أن يغير اسمه، فقال محمد بن طلحة: يا أمير المؤمنين، أنشدك الله، فوالله إن سماني محمدا لمحمد، فقال عمر: قوموا فلا سبيل إلى شيء سماه محمد صلى الله عليه وسلم.