وأم كلثوم بنت عبد الله, وأمها أمة الله بنت الوارث بن الحارث بن ربيعة بن خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب.
وأمة الغفار بنت عبد الله, وأمها أم أبان بنت مكلبة بن جابر بن السمين بن عمرو بن سنان بن عمرو بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة, من ربيعة.
وعبد الأعلى بن عبد الله، وأمة الواحد لأم ولد.
وأم عبد الملك, وأمها من بني عقيل.
قالوا: ولد عبد الله بن عامر بمكة بعد الهجرة بأربع سنين، فلما كان عام القضاء, سنة سبع, وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة معتمرا, حمل إليه ابن عامر، وهو ابن ثلاث سنين, فحنكه, فتلمظ وتثاءب، فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في فيه، وقال: هذا ابن السلمية؟ قالوا: نعم. قال: هذا ابننا، وهو أشبهكم بنا، وهو مسقى، فلم يزل عبد الله شريفا، وكان سخيا كريما, كثير المال والولد. ولد له عبد الرحمن، وهو ابن ثلاث عشرة سنة.
قالوا: لما ولي عثمان بن عفان الخلافة, أقر أبا موسى الأشعري على البصرة أربع سنين كما أوصى به عمر في الأشعري أن يقر أربع سنين،