تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: وقال عبد الرحمن بن مهدي، عن وهيب، قال: سمعت أيوب يقول: ما رأيت أحدا أعلم من الزهري، قال: فقال صخر بن جويرية: ولا الحسن؟ قال: ما رأيت أحدا أعلم من الزهري.

وقال عبد الرحمن بن مهدي: عن حماد بن زيد، عن برد، عن مكحول، قال: ما رأيت أحدا أعلم بسنة ماضية من الزهري.

وقال شعيب بن حرب: قال مالك بن أنس: كنا نجلس إلى الزهري، وإلى محمد بن المنكدر، فيقول الزهري: قال ابن عمر: كذا وكذا، فإذا كان بعد ذلك جلسنا إليه، فقلنا له: الذي ذكرت عن ابن عمر من أخبرك به؟ قال: ابنه سالم, قال: وقال الوليد بن مسلم, عن سلمة بن العيار, سمع الزهري يقول: ما هذه الأحاديث التي لا أزمة لها ولا خطم.

9003 - أخبرت عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، أن أبا جبلة كان أسلف ابن شهاب الزهري ثلاثين دينارا في منزله, فقضاه بعشرة دنانير، فقال له: أتخشى أن يدخل علينا في هذا شيء؟ فضحك الزهري، وقال: هذا حقك قضيناك, وهذه جائزة أجزناك بها.

9004 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني شيخ من أخوال الزهري من بني نفاثة من بني الديل، قال: أخدم الزهري في ليلة خمس عشرة امرأة, كل خادم بثلاثين دينارا، ثلاثين دينارا بعينه العشرة خمسة عشر.

9005 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مخرمة بن بكير، قال: لقيت ابن شهاب، وأنا أذهب إلى مصر، وهو مقبل من الشام, ببعض الطريق، فرأيته يصلي في ممطر, ليس عليه رداء.

9006 - أخبرنا معن بن عيسى، عن الزنجي، قال: رأيت الزهري يصبغ بالسواد. وقال مالك: رأيته يخضب بالحناء.

9007 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثني المنكدر بن محمد، قال: رأيت بين عيني الزهري أثر السجود، ليس على أنفه منه شيء.

9008 - أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه؛ أن هشام بن عبد الملك قضى دين ابن شهاب ثمانين ألف درهم، قال: وسمعت أبي، وهو يعاتب ابن شهاب في الدين, ويقول له: قد قضى عنك هشام بن عبد الملك ثمانين ألف درهم، وقد عرفت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدين، قال ابن شهاب لأبي: إني أعتمد على مالي، والله لو بقيت لي هذه المشربة, ثم ملئت إلى سقفها ذهبا، أو ورقا، قال إبراهيم: أنا أشك ما رأيته عوضا من مالي، قال إبراهيم: وهما إذ ذاك في مشربة.

الطبقات الكبرى · الجزء ٧ · الصفحة ٤٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٧ · ص ٤٣٧