تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: وأتيت الزهري بالرصافة، فلم يكن أحد يسأله عن الحديث.

قال: فكان يلقي علي.

قال: وقال الزهري: مست ركبتي ركبة ابن المسيب ثماني سنين.

قال: وحج عمر بن عبد العزيز وأنا معه, فجاءني سعيد بن جبير ليلا، وهو في خوفه, فدخل علي منزلي، فقال: هل تخاف علي صاحبك؟ فقلت: لا، بل ائمن.

قال: وقال الزهري: نخرج الحديث شبرا, فيرجع ذراعا, يعني من العراق, وأشار بيده إذا وغل الحديث هناك فرويدا به.

قال: وما رأيت مثل الزهري في وجهه قط، وما رأيت مثل حماد في وجهه قط.

قال معمر: وسمعت إبراهيم بن الوليد رجلا من بني أمية يسأل الزهري, وعرض عليه كتابا من علم، فقال: أحدث بهذا عنك يا أبا بكر؟ قال: نعم، فمن يحدثكموه غيري؟.

قال: ورأيت أيوب يعرض عليه العلم فيجيزه, وكان منصور بن المعتمر لا يرى بالعراضة بأسا.

8999 - أخبرنا أنس بن عياض، عن عبيد الله بن عمر، قال: رأيت ابن شهاب يؤتى بالكتاب من كتبه, فيقال له: يا أبا بكر, هذا كتابك وحديثك نرويه عنك؟ فيقول: نعم. ما قرأه ولا قرئ عليه.

9000 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله, ابن أخي الزهري، قال: سمعت عمي ما لا أحصي يقول: ما أبالي قرأت على المحدث، أو حدثني كلاما أقول فيه حدثنا.

الطبقات الكبرى · الجزء ٧ · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٧ · ص ٤٣٥