تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8757 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد, قال: قال عمر بن عبد العزيز: من جعل دينه عرضا للخصومات أكثر التنقل.

8758 - أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا عمر بن علي بن مقدم، عن عبد ربه، عن ميمون بن مهران, قال: كنت في سمر عند عمر بن عبد العزيز ليلة، فتكلم، فوعظ. قال: ففطن لرجل خذف بدمعته، فسكت، فقلت: يا أمير المؤمنين, عد لمنطقك لعل الله أن ينفع بك من بلغه وسمعه, فقال: يا ميمون, إن الكلام فتنة، وإن الفعل أولى بالمرء من القول.

8759 - أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا عمر بن علي بن مقدم، عن عبد ربه، عن ميمون بن مهران, قال: كنت ليلة في سمر عمر بن عبد العزيز، فقلت: يا أمير المؤمنين، ما بقاؤك على ما أرى؟ أنت بالنهار في حوائج الناس وأمورهم, وأنت معنا الآن، ثم الله أعلم ما تخلو عليه. قال: فعدى عن جوابي، وقال: يا ميمون، إني وجدت لقي الرجال تلقيحا لألبابهم.

8760 - أخبرنا عمرو بن عاصم, قال: حدثنا سلام, أن عمر بن عبد العزيز صعد المنبر، فقال: يا أيها الناس، اتقوا الله؛ فإن في تقوى الله خلفا من كل شيء دونه، وليس لتقوى الله خلف, يا أيها الناس، اتقوا الله وأطيعوا من أطاع الله، ولا تطيعوا من عصى الله.

8761 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن سفيان بن سعيد، عن رجل من أهل مكة، عن عمر بن عبد العزيز قال: من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح، ومن لم يعد كلامه من عمله كثرت خطاياه، والرضا قليل، ومعول المؤمن الصبر.

8762 - حدثنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد, أن عمر بن عبد العزيز قال: ما أصبح لي اليوم في الأمور هوى, إلا في مواقع قضاء الله فيها.

الطبقات الكبرى · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٧ · ص ٣٦٢