8565 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الله بن يونس الثقفي، عن سيار أبي الحكم قال: كان أول ما أنكر من عمر بن عبد العزيز أنه لما دفن سليمان بن عبد الملك أتي بدابة سليمان التي كان يركب، فلم يركبها وركب دابته التي جاء عليها، فدخل القصر وقد مهدت له فرش سليمان التي كان يجلس عليها، فلم يجلس عليها، ثم خرج إلى المسجد، فصعد المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإنه ليس بعد نبيكم نبي، ولا بعد الكتاب الذي أنزل عليه كتاب, ألا إن ما أحل الله حلال إلى يوم القيامة، وما حرم الله حرام إلى يوم القيامة، ألا إني لست بقاض، ولكني منفذ، إلا إني لست بمبتدع ولكني متبع، ألا إنه ليس لأحد أن يطاع في معصية الله، ألا إني لست بخيركم ولكني رجل منكم غير أن الله جعلني أثقلكم حملا، ثم ذكر حاجته.
8566 - أخبرنا محمد بن معن الغفاري المديني, قال: أخبرني إسماعيل بن إبراهيم كاتب كان لزياد بن عبيد الله، عن أبيه، قال: لما انصرف عمر عن قبر سليمان، قال: إذا دواب سليمان قد عرضت له، قال: فكشر، ثم أشار إلى بغيلة شهباء، فأتي بها، فركبها، قال: فانصرف، فإذا فرش سليمان في منزله. قال: فقال: لقد عجلتم. قال: ثم تناول وسادة أرمنية، فطرحها بينه وبين الأرض قال: ثم قال: أما والله لولا أني في حوائج المسلمين ما جلست عليك.
8567 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن المنذر بن عبيد قال: ولي عمر بن عبد العزيز بعد صلاة الجمعة، فأنكرت حاله في العصر.