تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8363- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا حفص، عن جعفر، عن أبيه, أن علي بن حسين كان يمشي إلى الجمار، وكان له منزل بمنى، وكان أهل الشام يؤذونه، فتحول إلى قرين الثعالب, أو قريب من قرين الثعالب، وكان يركب، فإذا أتى منزله, مشى إلى الجمار.

8364- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا نصر بن أوس, قال: جعل علي بن حسين يدحس كفه من التمر, فيعطي الكبير والمولود سواء.

8365- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، وإسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قالا: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال، عن الحسين بن علي, قال: دخل علينا أبي علي بن الحسين وأنا وجعفر نلعب في حائط، فقال أبي لمحمد بن علي: كم مر على جعفر؟ فقال: سبع سنين, قال: مروه بالصلاة.

8366- أخبرنا مالك بن إسماعيل, قال: حدثنا سهل بن شعيب النهمي، وكان نازلا فيهم يؤمهم عن أبيه، عن المنهال, يعني ابن عمرو, قال: دخلت على علي بن حسين، فقلت: كيف أصبحت أصلحك الله؟ فقال: ما كنت أرى شيخا من أهل المصر مثلك لا يدري كيف أصبحنا، فأما إذ لم تدر أو تعلم، فسأخبرك, أصبحنا في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون؛ إذ كانوا يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم, وأصبح شيخنا وسيدنا يتقرب إلى عدونا بشتمه أو سبه على المنابر, وأصبحت قريش تعد أن لها الفضل على العرب؛ لأن محمدا صلى الله عليه وسلم منها, لا يعد لها فضل إلا به، وأصبحت العرب مقرة لهم بذلك، وأصبحت العرب تعد أن لها الفضل على العجم؛ لأن محمدا صلى الله عليه وسلم منها لا يعد لها فضل إلا به، وأصبحت العجم مقرة لهم بذلك، فلئن كانت العرب صدقت أن لها الفضل على العجم، وصدقت قريش أن لها الفضل على العرب, لأن محمدا صلى الله عليه وسلم منها, إن لنا أهل البيت الفضل على قريش؛ لأن محمدا صلى الله عليه وسلم منا، فأصبحوا يأخذون بحقنا ولا يعرفون لنا حقا، فهكذا أصبحنا إذ لم تعلم كيف أصبحنا, قال: فظننت أنه أراد أن يسمع من في البيت.

الطبقات الكبرى · الجزء ٧ · الصفحة ٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٧ · ص ٢١٧