تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7826- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، قال: قال علي لعبيد الله بن عمر: ما ذنب بنت أبي لؤلؤة حين قتلتها؟ قال: فكان رأي علي حين استشاره عثمان, ورأي الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتله، لكن عمرو بن العاص كلم عثمان حتى تركه، فكان علي يقول: لو قدرت على عبيد الله بن عمر ولي سلطان, لاقتصصت منه.

7827- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني هشام بن سعد، قال: حدثني من سمع عكرمة، مولى ابن عباس قال: كان رأي علي أن يقتل عبيد الله بن عمر لو قدر عليه.

7828- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، قال: لما استخلف عثمان, دعا المهاجرين, والأنصار، فقال: أشيروا علي في قتل هذا الذي فتق في الدين ما فتق، فأجمع رأي المهاجرين, والأنصار على كلمة واحدة, يشجعون عثمان على قتله، وقال جل الناس: أبعد الله الهرمزان, وجفينة, يريدون يتبعون عبيد الله أباه، فكثر ذلك القول، فقال عمرو بن العاص: يا أمير المؤمنين، إن هذا الأمر قد كان قبل أن يكون لك سلطان على الناس، فأعرض عنه.

فتفرق الناس عن كلام عمرو بن العاص.

7829- أخبرنا محمد بن عمر، قال: فحدثني ابن جريج؛ أن عثمان استشار المسلمين، فأجمعوا على ديتهما، ولا يقتل بهما عبيد الله بن عمر، وكانا قد أسلما، وفرض لهما عمر، وكان علي بن أبي طالب لما بويع له أراد قتل عبيد الله بن عمر، فهرب منه إلى معاوية بن أبي سفيان، فلم يزل معه, فقتل بصفين.

الطبقات الكبرى · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٧ · ص ٢٠