6682 - قال: أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، ووهب بن جرير، ووكيع بن الجراح، وسليمان بن حرب، عن جرير، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، مولى ابن عباس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى إلى أبي سفيان بن حرب تمر عجوة، وكتب إليه يستهديه أدما.
قال وهب بن جرير في حديثه، عن أبيه: مع عمرو بن أمية الضمري, قال: فقدم عمرو بن أمية, فنزل على إحدى امرأتي أبي سفيان، فلما أصبحت قريش عدوا عليه, فأخذوه، فقال: يا فلانة، أؤخذ من بيتك ودارك؟ أما والله لو كنت نزلت على فلانة لمنعتني؟ فأحفظها, فقامت دونه, وقالت لأبي سفيان: لتمنعن ضيفي، فمنعه، وقبل أبو سفيان هدية رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأهدى إليه أدما.
6683- قال: أخبرنا عمر بن سعد أبو داود الحفري، عن يعقوب بن عبد الله، عن جعفر، عن سعيد: ﴿إن الذين كفروا ينفقون أموالهم﴾ قال: نزلت في أبي سفيان.
6684 - قال: أخبرنا عمر بن سعد، عن يعقوب، عن جعفر، عن ابن أبزى: ﴿الذين قال لهم الناس﴾.
قال أبو سفيان: قال القوم: إن لقيتم أصحاب محمد فأخبروه أنا قد جمعنا لهم جموعا. فأخبروهم، فقالوا: ﴿حسبنا الله ونعم الوكيل﴾.
6685- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر, قال: سمعت يعقوب بن عتبة يخبر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران, قال العباس بن عبد المطلب: واصباح قريش, إن دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم عنوة، قال العباس: فأخذت بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهباء, فركبتها، وقلت: ألتمس حطابا أو إنسانا أبعثه إلى قريش, قال: فوالله إني في الأراك, إذا أنا بأبي سفيان بن حرب، فقلت: أبا حنظلة؟ قال: يا لبيك أبا الفضل, وعرف صوتي، فقال: ما لك، فداك أبي وأمي، قلت: ويلك، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في عشرة آلاف، فقال: بأبي وأمي ما تأمرني؟ هل من حيلة؟ قلت: نعم، تركب عجز هذه البغلة, فأذهب بك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإنه إن ظفر بك دونه, قتلت، قال: وأنا والله أرى ذلك، ثم ركب خلفي وتوجهت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورآه عمر بن الخطاب, فعرفه وأراد قتله، وقال: يا رسول الله، أبو سفيان أخذ بلا عهد ولا عقد, قال: فقلت: إني قد أجرته،